السبت، 23 فبراير 2019

استطلاع: بين العوائق والتحدي: الإبداع خارج إيقاع التقليدية












كنتُ أحد المشاركين في هذا الاستطلاع عن الإبداع في عالم ذوي الاحتياجات الخاصة الذي نُشِر في مجلة "أقلام عربية" التي تصدر عن مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون (العدد 28 - فبراير 2019) واستهدف مجموعة من المثقفين والفنانين وحملة الدكتوراه من ذوي الاحتياجات الخاصة المنتمين لعدد من الأقطار العربية.

إجاباتي على أسئلة الاستطلاع:

• الإعاقة مهما كان نوعها مادية أم معنوية هل ممكن أن تشكل حافزاً للابداع وإطلاق المواهب الخفية ؟

نعم، لعلّ الإعاقة من أكبر
الدوافع للمرء ليُثبت نفسه في معترك الحياة، وليجترح إنجازًا يكسِر به قيود هذه الإعاقة، لكنني أرفض ربط موضوع الإعاقة بالإبداع والتميّز من خلال افتراض أن أيّ شخص لديه إعاقة هو شخص مبدع بالضرورة، أو أنه يتعيّن عليه أن يتميّز بشيء ما؛ لأن هذا الأمر في الحقيقة ليس أكثر من انعكاس لعدم تقبّل المجتمع لهذه الفئة كما هي دون الحاجة لتوقعات كبيرة منها، كما أن هذا يسهم في تكريس التصوّر الشامل عن اختلاف أفراد هذه الفئة عن الآخرين.

• عربياً هل استطاعت المؤسسات أن تقدم العون وتنهض بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ؟

إلى حد ما، لكنها ليست كافية؛ فالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي يعانون من ظروف صعبة، إن معيشيًا، أو نظرًا لتلك القيود التي يتفنّن المجتمع في فرضها عليهم.
هناك جهود تُبذل من قِبل العديد من المؤسسات هنا وهناك، لكنها تظلّ جهودًا لا تفي بالمطلوب، وخاصّة في البلدان التي تزداد فيها أعداد ذوي الإعاقة يومًا بعد آخر نتيجة ظروف الحرب (اليمن مثالًا).


• ما هي نظرة المجتمع العربي ودوره في تفعيل
دور ذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة اليومية ؟


لنكن صُرحاء: ما تزال نظرة المجتمع العربي لذوي الاحتياجات الخاصة مغلوطة، أو ضيّقة في أحسن الأحوال، وهذا المجتمع يعمل -بصورة أو بأخرى- على تحجيم دور هذه الفئة في المجتمع؛ مما يعرقل انخراطها كليًّا في بنية هذا المجتمع، وكثيرًا ما يشعر ذوو الاحتياجات الخاصة بانعدام تكافؤ الفرص بينهم وبين بقية أفراد المجتمع.


0 التعليقات:

إرسال تعليق